محمد نبي بن أحمد التويسركاني
462
لئالي الأخبار
الجمعة وهو يوم مبارك وهو عيد أحسن الأعياد ويستحب فيه دخول الحمام وحلق الرأس وقص الأظفار وأخذ الشارب ويكره السفر فيه قبل الزوال لمكان الصلاة وبعد الزوال يكون السفر مباركا وفي بعض الأخبار أن فيه ساعة من احتجم فيها هلك فلذاكره فيه الحجامة وفي بعض الأخبار تخصيص الكراهة بوقت الزوال وفي بعض آخر أن الحجامة فيها لا باس بها وعن الكاظم عليه السّلام من احتاج إلى الحجامة في ليل أو نهار فيقرء آية الكرسي وليحتجم وعن النبي صلى اللّه عليه واله أنه إذا برد الهواء دخل إلى البيت يوم الجمعة للمنام وإذا خرج وقت الحر يخرج أيضا يوم الجمعة . أقول : ورواه في المكارم الا أنه ذكر مكان يوم الجمعة في المقامين ليلة الجمعة وفي خبر آخر قال عليه السّلام : كان النبي صلى اللّه عليه واله إذا خرج في الصيف من البيت خرج يوم الخميس وإذا أراد ان يدخل في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة وفي خبر سيأتي هنا أن النبي صلى اللّه عليه واله إذا حر الهواء يخرج من البيت للمنام يوم الخميس انتهى وفي بعض الروايات أن النورة فيه تورث البرص وفي كثير من الاخبار أن النورة فيه لا بأس بها بل في بعضها تصريح بالاستحباب . أقول : قد مرت في أواخر الباب الثامن في لؤلؤ فضل النورة الاخبار فيهما وأن الحق هو الثاني انتهى وفي الاخبار أنه يوم نكاح وتزويج ويستحب فيه نسل الشعر والطيب ولبس الثياب الفاخرة وشراء الثمار فيه لأهل المنزل وغسل الرأس فيه بالسدر أو الخطمي وهو مبارك لجميع الأمور ، يوم السبت يوم مبارك قال النبي صلى اللّه عليه واله : بارك اللّه لامتى في سبتها وخميسها ويبارك فيه كل امر خصوصا الاسفار . وفي الحديث أنه لو تحرك من موضعه حجر يوم السبت لرده اللّه إلى موضعه وتقليم الأظفار واخذ الشارب فيه حسن أيضا وفي الحديث أنه من قلم أظفاره يوم السبت والخميس عافاه اللّه تعالى من وجع الضرس والعين وأن الحجامة فيه تورث الضعف ، يوم الأحد متوسط من الأيام وفي الحديث أنه مبارك للبناء والاغراس ، يوم الاثنين أنحس الأيام وفي الحديث أن انحس أيام السنة يوم عاشورا وأنحس أيام الأسبوع يوم الاثنين وهو يوم منسوب إلى بنى أمية لعنهم اللّه جعلوه عيدا لما قتل الحسين عليه السّلام وقد مات فيه النبي ( ص ) فلا يبارك فيه شئ من الأمور ، وفي الاخبار أن الحجامة فيه وقت العصر لا بأس